03 فبراير, 2010

فكد كيدك واسع سعيك ...

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم



نحن على أعتاب ذكرى أربعينية سيد الشهداء عليه السلام ، ومدينة كربلاء المقدسة تعج بالزوار من كل حدب وصوب من أقطار العالم ، ومشاية من أطراف العراق ، من بغداد و النجف والبصرة والحلة والكوفة وطويرج تسير على أقدامها متجهة نحو قباب الشهداء ، لكي تقول للحسين " السلام عليك يا أباعبدالله ، السلام عليك يا سيد الشهداء ، أرواحنا لتراب مقدمك الفداء " ، فزيارة الأربعين من علامات المؤمن بناءً على الرواية المعتبرة عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، فالمؤمنون لا تأخذهم في الله لومة لائم ولا يخشون القتل والتفجير والإرهاب الذي يصاحبهم وهم في طريقهم للحسين فهذا الحسين بن علي ...
قبل يومين قامت انتحارية بتفجير نفسها وقتلت عدداً من المشاية وكل ذلك طمعاً في جنة لا يدخلها إلا من يفجر نفسه ويقتل الأبرياء!! ( أكبها الله على منخريها في نار جنهم ) ، واليوم يُقتل 20 شخصاً من زوار الحسين (ع) بانفجار قنبلة في عربة في منطقة طويريج شرق كربلاء ، كل هذا الاستهداف والإرهاب لماذا؟ ... لأنهم يظنون أنهم بذلك سوف ينشرون الرعب والخوف في قلوب المؤمنين الزوار ، حقيقةً إنهم لم يقرأوا التاريخ جيداً فكبيرهم الذي علمهم السهر المتوكل العباسي ، حاول بشتى الوسائل منع زيارة الحسين (ع) ، بالقتل ، بقطع الأيادي والأرجل ، بدفع الضرائب ، ولكن مع ذلك لم يرتدع زوار الحسين ولم تدخل في قلوبهم ذرة من الخوف نتيجة هذا الإرهاب ، بل بالعكس يزداد ويزداد أعداد الزوار مضَّحين بالغالي والنفيس من أجل إماماً ضحى بكل ما يملك لأجل الدين ، لأجل الحرية ، لأجل كرامة النفس والعزة .

وقالتها مولاتنا زينب عليها السلام مخاطبة يزيد (لعنة الله عليه) " فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك ، فو الله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا " فحسيننا عقيدة

اللهم احفظ زوار الحسين (ع) من كل سوء وشر وأرجعهم إلى أوطانهم سالمين آمنين ..


اللهم العن النواصب والتكفيريين واهلكهم وأسكنهم جهنم ..

06 يناير, 2010

كويت الماضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



مفارقة عجيبة!


مقال رائع للكاتب سعود السمكة ، يقارن فيه بين كويت الأمس وكويت اليوم ، وكيف كان نواب الأمس يخافون على مصلحة الوطن بعكس نواب اليوم الذين يسعون وراء مصالحهم الشخصية والانتخابية ... اترك المقال بين أيديكم





02 يناير, 2010

وأنا شنو ذنبي !


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم




مسلسل إسقاط القروض الاستهلاكية والإسكانية الذي بدأ عرضه على شاشات مجلس الأمة من سنة 2007 واستمر إلى يومنا هذا أصبح الشغل الشاغل للمواطنين الكويتيين على مدار السنتين والنصف ، وبطل المسلسل معروف لدى جميع الكويتيين ، وعندما رد مجلس الأمة هذا القانون في جلسته في 5 ديسمبر 2007 ، غضبت الجماهير الكويتية وعرفت كيف تترجم هذا الغضب ، بإسقاط بعض النواب في انتخابات 2008 و 2009 ، وبعد أن يأس النواب من موضوع إسقاط القروض لجؤوا إلى مقترح آخر وهو إسقاط فوائد القروض وجلسة 5-1-2010 سيتم التصويت على المداولة الثانية لتمرير هذا القانون.

اللعب على مشاعر الناس أصحاب القروض وكسب ودهم والتعاطف معهم أصبح هم بعض نواب مجلس الأمة الغير مقتنعين بقضية إسقاط القروض ولكن الناس يبون هالشيء فالوقوف معهم أولى للحصول على الكرسي في الانتخابات القادمة ، قضية إسقاط القروض أصبحت مثل كرة الثلج والتي بدأت بدعاية انتخابية من ندوة بطل هذا المسلسل إلى أن أصبحت القضية الأساسية لأكثر من دور انعقاد .



هي قضية غير عادلة سواء إسقاط القرض أو فوائده ، فأولا هذا الشيء سيكلف الدولة مبالغ هي غير مسؤولة عنها ، محد جبر المواطن وقاله روح إخذ قرض وحط على نفسك ديون وفوائد ، واللي يقولي إن الفوائد هذي أموال حرام وربا فأساساً تقديم طلب للحصول على قرض فيه إشكال ، وكل واحد ياخذ قرض يعلم علم اليقين أن الفائدة ليست ثابتة بل الفائدة مركبة ومتغيرة ومع ذلك يوافق على جميع الشروط والبنود ويوقع العقد ، ففي هذه الحالات المواطن هو المسؤول الأول والأخير ، أنا ما استثني دور بعض البنوك وجشعها وأن البنك المركزي لم يفرض الرقابة الشديدة على البنوك وأسعار الفائدة ، لكن بالدرجة الأولى المواطن الكويتي هو المسؤول وهو المُلام على هذه القضية ، ثانياً بعض أعضاء مجلس الأمة وإغراءاتهم ، تصريحات نواب مجلس الأمة ووعودهم الزائفة جعلت العشرات من المواطنين من سنة 2007 يعيشون أحلام وردية بإسقاط القروض فكل مواطن يقول ( خل آخذ قرض والحكومة باجر اطيحه عني ) أو ياخذ قرض على قرضه السابق والحكومة تسقط القروض فيكون ضارب عصفورين بحجر.




إسقاط فوائد القروض نتاجه سيكون سلبي على الاقتصاد والقطاع المصرفي بشكل عام ، مما يؤدي إلى زيادة التضخم في البلاد وهو زيادة الأسعار في العقار والأراضي والمواد الأساسية والاستهلاكية ويرجع المواطن ليطالب بزيادة راتبه لأن الأسعار في حالة صعود ، فهذه هي المعالة الطبيعية في علم الاقتصاد . ( يعني عادي باجر قوطي البيبسي يكون سعره ربع دينار أو نص دينار ).

لو نسوي مقارنة بين شعبين الشعب الكويتي والشعب الألماني ، كلا الدولتين مرتا بحروب مدمرة ، فالكويت مرت بغزو غاشم لمدة 7 أشهر ، وألمانيا دُمِرت عن بكرة أبيها في الحرب العالمية الثانية ، ولكن ماذا بعد ...
الألمان تقدموا في مجال الاقتصاد والصناعة وعمروا ديارهم وأصبح الشعب الألماني وحكومته هما من يحمل على عاتقه عمران بلاده وتعويض ما خسره في الحرب ، أما الكويت فقامت الحكومة الكويتية بشراء المديونيات الصعبة عن مجموعة من المتعثرين من أزمة المناخ وهو الخطأ الفادح التي وقعت فيه ، وأسقطت القرض الإسكاني عن المواطنين وفتحت باب التعويضات للمواطنين للحصول على تعويضات جراء الغزو وحتى من كان خارج الكويت إبان الاحتلال يحصل على تعويض !



أما من ناحية العدالة فأنا شنو ذنبي ، هل الحكومة راح تعوضني لأني ماخذيت قرض واقتنعت بسيارة الهوندا اللي عندي ومارحت طقيت لي قرض ب 20 ألف عشان اشتريلي الرينج روفر ، وشنو ذنبي لأني خذيت قرض بــ 10000 وجاري خذاله قرض بــ 70000 وفسفسه على سفرات وسهرات وسيارات ، طبعاً في حالات انسانية ناس خذت قرض لعلاج ، أو دراسة ، أو فعلاً هي محتاجة فالله يكون بعونها ، أما الآخرين اللي خذوا قرض عشان يسافر ويكشخ بالساعات والماركات والسيارات وبعدين يقول ما عندي آكل ويا حكومة طيحي عني القرض وفوائده محد جبرك وقالك روح حط نفسك في هالورطة وسدد اللي عليك وانت ساكت.
أخيراً في نقطة مهمة أحب أشير لها في البوست ، الناس اللي تقول كا الحكومة طيحت المديونيات عن بعض الناس بعد الغزو ليش ما تطيح عنا القروض ألحين ، طبعاً الحكومة غلطت قبل 20 سنة وطيحت المديونيات فلازم في هالوقت ما تغلط وتسوي نفس الخطأ ، لأن إذا طيحت فوائد القروض ،، بعد 20 سنة وفي عام 2030 راح يطالب أعضاء مجلس الأمة اللي اهم عيالنا بإسقاط القروض عن المواطنين في ذلك الزمن وراح تكون حجتهم يا جماعة كا قبل 20 سنة وفي يوم 5-1-2010 طيحت الحكومة الفوائد عن المواطنين فليش ما تطيح القروض عنا ألحين ،، وفي هالحالة الحكومة تكون خلقت شعب استهلاكي بس يبي ياخذ وما يعطي !

26 ديسمبر, 2009

رأس النبيِّ


أروحُـك أم روح النبوَّة تصــعد ،،، من الأرض للفــردوس والحــورُ سُجّدُ

ورأسُــك أم رأسُ النبيِّ على القـنا ،،، بآيـة أهل الكهف راح يُردِّدُ

وصدرُك أم مستـودعُ العـلم والحجى ،،، لتحطيـمه جيشُ من الجهل يعمدُ

عظم الله أجورنا وأجوركم بمولانا سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام

23 ديسمبر, 2009

حامي الظعينة



عبست وجوه القوم خوف الــموتِ ،،، والعــباسُ فيهم ضاحكٌ متبسم


قلب اليمين على الشمال وغاص في ،،، الأوساط يحصد بالرؤوس ويحطمُ


وثنى أبــو الفضل الفوارس نكصاً ،،، فرأوا أشدَّ ثباتِهم أن يهزمــــوا


ما كرَّ ذو بأسٍ له متقدمـــــاً ،،، إلا وفرّ وراســـهُ المتقدم


ما اشتدَّ غضــباناً على ملمومة ،،، إلاّ وحلَّ بها البلاءُ المبرمُ


بطلٌ تورث من أبيه شجاعة ،،، فيها أنوفُ بني الضلالة ترغمُ


يلقي السلاح بشدة من بـــأسه ،،، فالبيض تُثلمُ والرماحُ تحطم


عرف المواعظ لا تفيد بمعشر ،،، صمّوا عن النبأ العظيم كما عموا


وانصاع يخطب بالجماجم والكِلا ،،، والسيف ينثر والمثقفُ ينظم


أوتشتكي العطش الفواطمُ عندهُ ،،، وبصدر صعدتهِ الفرات المفعم


لو سدُ ذي القرنين دون ورودهِ ،،، نسفتهُ همته بما هو أعظـــمُ


حامي الظعينة أين منهُ ربيعــةٌ ،،، أم أين من عليا أبيه مُكدَم


في كفهِ اليسرى السقاء يقلّـــهُ ،،، وبكفهِ اليمنى الحســـام المخذمُ


بطلٌ إذا ركب المطهم خلتهُ ،،، جبلاً أشمَّ يخفُّ فيه مطهمُ


قسماً بصارمة الصقيل وإنني ،،، في غير صاعقة السما لا أقسمُ


لولا القضا لمحى الوجود بــسيفهِ ،،، والله يقضــي ما يــشاءُ ويحكمُ

17 ديسمبر, 2009

أيام الحسين



وجه الصباح عليَّ ليــلٌ مظلم ،،، وربيـــع أيامي عليَّ محرم


والليل يشهد لي بأنــي ساهر ،،، إن طاب للناس الرقاد فهوَّموا


ما خلت بعدك أن تُشــل سواعدي ،،، وتكفّ باصرتي وظهري يقصم


لسواك يلطم بالأكف فهذه ،،، بيض الظِبا لك في جبينيَ تلطـــم