الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

It's my birthday

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم




واليوم قد بلغت الرابع والعشرين من عمري ، وأنا أرى هذه السنين قد مرت علي كأنها لحظات ...

أوقات جميلة من حياتي قد انقضت ، ولحظات حزينة قد بعثرت أفكاري ، بالأمس بعد أن انتهيت من المراحل الدراسية الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية ، دخلت أفق الحياة العلمية الجامعية وأنا لا أدري عن هذه الحياة شيء سوى أنها ستكون أجمل حياة تمر على الإنسان ، هذه الجملة دائماً ما كنت أسمعها من الاساتذة والموظفين الذين تخرجوا من الجامعة ، ولم أَكن أُدْرِك ما يقال ..!



فعندما كنت بالجامعة كان كل همي متى أتخرج ؟ متى أحصل على الشهادة الجامعية ؟ متى أتوظف ويكون لي راتب شهري ؟


حقاً لم أدرك هذا الكلام إلا الآن بعد مرور سنة و7 أشهر على تخرجي من جامعة الكويت ، الحياة الجامعية هي أجمل حياة ، حيث فيها العلم والثقافة ، فيها كسب الثقة بالنفس والاعتماد على الذات ، فيها تكوين الأصدقاء ، فيها الابداع والتفكير ، فيها الجهد والعناء ، فيها الشقاء والهم ولكن كل هذا تكون لذته عندما نجني الحصاد ، حصاد ما زرعناه ..


استرسلت بالكتابة عن المرحلة الجامعية لأنها كانت أكثر مرحلة أَعُدُ فيها الأيام والأشهر والسنين لكي انتهي منها ، في لحظاتها كانت الحياة بطيئة ، دخلت الجامعة وعمري 17 عاماً وتخرجت منها وعمري 22 عاماً ، والآن بعد أن بلغت الرابع والعشرين وجدت الحياة سريعة ، سريعة جداً ... وأن كل مرحلة هي رحلة لها بداية ونهاية ، ولحظة فيها السعادة والحزن ..




من حياتي لحظات جميلة أتمنى أن لا أنساها ،،


من حياتي لحظات حزينة عشتها قد شتتت عقلي وأفكاري ،،


من حياتي لحظات محرجة ومواقف مضحكة ترسم الابتسامة على شفتي عند ذكراها ،،


من حياتي لحظات ندم وحسرة تعلمت منها ،،


من حياتي لحظات حب وسعادة اشتقت إليها ،،




وكل هذه لحظات قصيرة من أعمارنا القصيرة ،،



رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وأن أفني عمري فيما يرضيك ، لك الحمد ربي أن رزقتني نعمة الإيمان والولاية لمحمد وآل محمد عليهم السلام اللهم ثبتني عليها ، لك الحمد ربي أن رزقتني بوالدين كوالديَّ ربياني وعلماني ومنحاني كل ما ملكا لإرضائي وإسعادي ، اللهم احفضهما وأطِل بعمرهما ، ربِ لك الحمد أن رزقتني بأخ كأخي عضدي وسندي واستاذي الذي تعلمت منه الكثير والكثير ، وشكراً لكل من هنأني بعيد ميلادي :)


الخميس، 3 يونيو 2010

يا بطل !



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



تصريح قوي من النائب عسكر العنزي..

يالله ... ما هذا يا عسكر

وعاشت قافلة أسطول الحرية !!



السبت، 27 فبراير 2010

في أمان الله

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


السبت، 13 فبراير 2010

يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


يصادف في هذا اليوم الثامن والعشرين من شهر صفر استشهاد خير البشرية وسيدها النبي الأكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم ، فعظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب ، فمن بعد هذه الفاجعة توالت المصائب على أهل البيت العترة الطاهرة سلام الله عليهم ، والتي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وقرنهم مع القرآن الكريم قائلاً : إني تاركم فيكم الثقلين كتاب الله عزوجل وعترتي أهل بيتي، ألا وهما الخليفتان من بعدي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ،،،


فهل أدى المسلمون الوصية ؟

الأربعاء، 3 فبراير 2010

فكد كيدك واسع سعيك ...

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم



نحن على أعتاب ذكرى أربعينية سيد الشهداء عليه السلام ، ومدينة كربلاء المقدسة تعج بالزوار من كل حدب وصوب من أقطار العالم ، ومشاية من أطراف العراق ، من بغداد و النجف والبصرة والحلة والكوفة وطويرج تسير على أقدامها متجهة نحو قباب الشهداء ، لكي تقول للحسين " السلام عليك يا أباعبدالله ، السلام عليك يا سيد الشهداء ، أرواحنا لتراب مقدمك الفداء " ، فزيارة الأربعين من علامات المؤمن بناءً على الرواية المعتبرة عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، فالمؤمنون لا تأخذهم في الله لومة لائم ولا يخشون القتل والتفجير والإرهاب الذي يصاحبهم وهم في طريقهم للحسين فهذا الحسين بن علي ...
قبل يومين قامت انتحارية بتفجير نفسها وقتلت عدداً من المشاية وكل ذلك طمعاً في جنة لا يدخلها إلا من يفجر نفسه ويقتل الأبرياء!! ( أكبها الله على منخريها في نار جنهم ) ، واليوم يُقتل 20 شخصاً من زوار الحسين (ع) بانفجار قنبلة في عربة في منطقة طويريج شرق كربلاء ، كل هذا الاستهداف والإرهاب لماذا؟ ... لأنهم يظنون أنهم بذلك سوف ينشرون الرعب والخوف في قلوب المؤمنين الزوار ، حقيقةً إنهم لم يقرأوا التاريخ جيداً فكبيرهم الذي علمهم السهر المتوكل العباسي ، حاول بشتى الوسائل منع زيارة الحسين (ع) ، بالقتل ، بقطع الأيادي والأرجل ، بدفع الضرائب ، ولكن مع ذلك لم يرتدع زوار الحسين ولم تدخل في قلوبهم ذرة من الخوف نتيجة هذا الإرهاب ، بل بالعكس يزداد ويزداد أعداد الزوار مضَّحين بالغالي والنفيس من أجل إماماً ضحى بكل ما يملك لأجل الدين ، لأجل الحرية ، لأجل كرامة النفس والعزة .

وقالتها مولاتنا زينب عليها السلام مخاطبة يزيد (لعنة الله عليه) " فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك ، فو الله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا " فحسيننا عقيدة

اللهم احفظ زوار الحسين (ع) من كل سوء وشر وأرجعهم إلى أوطانهم سالمين آمنين ..


اللهم العن النواصب والتكفيريين واهلكهم وأسكنهم جهنم ..

الأربعاء، 6 يناير 2010

كويت الماضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



مفارقة عجيبة!


مقال رائع للكاتب سعود السمكة ، يقارن فيه بين كويت الأمس وكويت اليوم ، وكيف كان نواب الأمس يخافون على مصلحة الوطن بعكس نواب اليوم الذين يسعون وراء مصالحهم الشخصية والانتخابية ... اترك المقال بين أيديكم